جانب من ابداعات عمر المصورة

جانب من ابداعات بدور النايف

انطلاقة مبدع

تكريم-المركز-الأول

الشاب عبد الله الهامي صحفي في احدى الصحف المحلية وطالب بجامعة البحرين.  شارك في جائزة البحرين للروائيين الشباب 24 ساعة التي اقيمت للمرة الاولى في مملكة البحرين، ولم يتوقع الفوز بالمركز الاول بالجائزة الا انه تفاجأ من قدرته على الكتابة كما انه أذهل لجنة التحكيم والقراء بما انجزه خلال 24 ساعة، فقد تمكن من كتابة رواية متكاملة بكل تفاصيلها وحبكاتها خصوصا انها كانت اول تجربة له في كتابة الرواية ولم تكن لديه أي خلفية عن كتابة الروايات ولم يكن من قراء الروايات بل كان يميل الى قراءة السير الذاتية. وقف مذهولا، لم تسعفه الكلمات وخانه التعبير عندما تم الاعلان عن الفائزين واكتشف انه نال المركز الاول ،وأصبح يصنف من ضمن الشباب المبدعين في البحرين

وفي الفيديو التالي يوضح الهامي تفاصيل هذه التجربة التي كانت بالنسبة له نقطة انطلاقة في عالم الابداع

عاشقة الفن العربي

20140227_095604

بدور أحمد النايف طالبة اعلام في جامعة البحرين، فنانة مبدعة في فن الخط العربي والزخرفة الاسلامية شاركت في العديد من المعارض الفنية داخل المملكة وخارجها، واتجهت بدور لتخصص الاعلام الالكتروني كونه التخصص الذي يوفر لها الحيز الذي بإمكانها ان تبدع فيه وتروح عن نفسها من خلال التصميم.

رغم صغر سن بدور الا انها عينت رئيسة نادي الفنون الجميلة للعام 2014 / 2015 بجامعة البحرين. كما تركت اثرا بلمساتها في العديد من المعارض الفنية حيث شاركت بلوحات خط كوفي مربع ببعض المعارض الفنية داخل جامعة البحرين وخارجها.

بالإضافة الى معرض جامعة البحرين ضمن مشاركتها في الاسبوع الثقافي والعلمي الثامن لجامعات دول مجلس التعاون، المقام في المملكة العربية السعودية-2013، كما شاركت في معرض نادي الفنون الجميلة في احتفالات جامعة البحرين بالعيد الوطني 2013.

وكان لها حضور متميز في معرض الخط العربي ضمن فعالية نون لإحياء اللغة العربية التي اقامتها جمعية كلية الآداب بجامعة البحرين 2014.

و الجدير بالذكر انها نالت المركز الأول في مسابقة الخط العربي ضمن الاسبوع الثقافي والعلمي الثامن لجامعات دول مجلس التعاون 2013، كما شاركت بدور في مسابقة تألق المصاحبة لكأس خالد بن حمد لسباق الخيل لذوي الاعاقة.

وبدأت بدور مؤخراً بالتخطيط لأعمال فنية تدمج بها الخط الكوفي المربع بالزخرفة الاسلامية، وستعرض النتائج في المعرض السنوي الذي يقيمه نادي الفنون الجميلة 2015.

ومن أحلام وطموحات بدور في هذا المجال ان يصبح لها معرضها الخاص، والجميل انها تطمح بأن يصبح معرضا عالمي يوما من الأيام. كما انها تتمنى ان يكون لها معهد لتعليم هذا النوع من الابداع العربي الأصيل واكتشاف مواهب مشابهة لموهبتها ودعمها بكل ما اوتيت من جهد.

إنني اتنفس الإبداع

1

“انني اتنفس الابداع ” بهذه الجملة الرائعة عبر الشاب المبدع عمر الفاروق باختصار عن نفسه ومدى عمق مفهوم الابداع وتأثيره في نفسه. وأضاف عمر في حديثه ” التصوير ليس بالأمر السهل كما يظنه البعض، فالمصور يخاطر بحياته فقط ليلتقط لحظات ومشاهد قد لا نستطيع التعبير عنها بالكلمات ولكن تختصرها صورة واحده فقط” ، هكذا هو عمر فقد خاطر بحياته ليلتقط صورة لمكة من اعلى برج الساعة ولم يكن البرج مكتمل البناء مما جعله غير آمن وبالرغم من ذلك أصر عمر ان يصعد لأعلى البرج ويلتقط صورة معبرة لمكة وتمكن فعلاً من التقاط هذه  اللحظات التي لا تعوض. ومن هنا كانت انطلاقته.
عمر فاروق العوضي شاب اتجه نحو التصوير في المرحلة الاعدادية حيث شارك بمركز الابداع الشبابي في مسابقة التصوير،
وأصبح التصوير شغفه فبدأ بتطوير مهارات التصوير لديه، كما طور من ذاته وشخصيته. ورغم صغر سنه الا ان ذلك لم يمنعه من المشاركة في العديد من مسابقات التصوير على مستوى البحرين، ومن خلال هذه المشاركات نال على المركز الاول بجائزة الشيخ ناصر للإبداع الشبابي ثلاث مرات على التوالي.

منذ الطفولة زرع والد عمر حب الخير والاعمال الخيرية في عمر، فقد كان عمره لا يتجاوز ثمان سنوات عندما كان يذهب برفقة والده لمساعدة المحتاجين والفقراء، وهذا الامر جعله يشارك بالأعمال التطوعية الشبابيه في مختلف المجالات، فبعد ان اصبحت لديه خبرة كافية في التصوير أصبح يقدم دورات تصوير للمبتدئين الاطفال في المرحلة الابتدائية والإعدادية كعمل تطوعي لتنمية مواهبهم.

أما من ناحية أخرى لا يخفى على الجميع ابداع عمر في جانب الرسم الجرافيتي، وليس أي فن، فهو يصر دائما ترك بصمة ابداع ورسالة سامية في أي مكان يمر عليه، ودائما يحاول على نشر الإيجابية، الحيوية والتفاؤل بين الناس وفئة الشباب على وجه الخصوص.

وفي السنوات الثلاث الأخيرة انخرط عمر في مجال مونتاج الفيديو القصير، ونشرها عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي منها: برنامج ” الكيك” و “الانستغرام” و” اليوتيوب”  واستغل هذه الوسائط أروع استغلال من ناحية نشر الإيجابية وحبه للحياة والعمل التطوعي وكل ما هو جدير بتطوير شخصيته للأفضل.

وها هو اليوم طالب اعلام بجامعة البحرين، لم يكن ينوي عمر في المرحلة الثانوية بأن يدرس الاعلام بالجامعة كونه تلقى العديد من التوجيهات بحيث ان الاعلام بالامكان ممارسته كهواية وانه لا يتطلب دراسة متخصصة، ولكن عمر في مرحلة مسبقة لدخول الجامعة قرر بأن يتجه نحو تخصص الاعلام لاشباع غريزة التصوير والابداع لديه وليس هناك مجال يحتوي على ما يروي عطشه شغفه للإبداع.